"كيف رأيت صنع الله بأخيك و أهل بيتك؟"
فأجابت ، "و الله ما رأيت إلى جميلا ، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتال فبرزوا إلى مضاجعهم" [11].
"كيف رأيت صنع الله بأخيك و أهل بيتك؟"
فأجابت ، "و الله ما رأيت إلى جميلا ، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتال فبرزوا إلى مضاجعهم" [11].


كما قال عميد المنبر الحسيني الشيخ الوائلي :
(أرجفوا أنك القتيل المدمى ** أومن ينشئ الحياة قتيل)
و الله الموفق
الصورة لمراسم عاشوراء في أسطنبول (تركيا)
.،.
(1) من أقوال الخطيب الحسيني الشيخ جعفر الإبراهيمي (حفظه الله)
(2) من خطاب زهير بن القين للحسين (ع) في ليلة العاشر
(3) إستناداً لقوله تعالى : (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ) الحجر 29
(4) استناداً لقوله تعالى ( فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ ) الصافات 11 و (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ) الحجر 26

الإمام الحسن بن علي (ع) المجتبى .. الذي حقن دماء المسلمين
و أوقف سفكها و أنقذ دين الإسلام من فتن قاتلة بعد صلحه الذي فضح إئمة الضلالالإمام علي بن الحسين (ع) زين العابدين .. سيد الساجدين، ذلك العظيم
الذي قدّم للمجتمع الإسلامي منهاجاً للصفاء الروحي و السفر في عالم الملكوت ..
ذاك السفر العظيم المسمى بـ(الصحيفة السجادية) ،،
و الدستور الإجتماعي القويم المسمى بـ(رسالة الحقوق)الإمام محمد بن علي (ع) الباقر .. الذي وضع أساس الجامعة الإسلامية و
هو من تخرّج على يديه العديد العديد من علماء المسلمين و بناء الشخصية
الإسلامية و حلقات تدريس مختلف العلومالإمام جعفر بن محمد (ع) الصادق .. عالم أهل البيت ، و من تخرج على يديه إئمة
المذاهب و من صدّ الهجمات الإلحادية و المنحرفة على الإسلام و من إزدهرت بجهوده
العلوم الإسلامية حتى كان المئات بل الآلاف من علماء المسلمين
يقولون : حدثني جعفر بن محمد ..
بتّ متيقناً أن هذا الحقد ليس فقط إتجاه هؤلاء الأئمة الأربع ، بل ان هذا الحقد و الكره موجه إلى مقام جدهم نبي الرحمة (ص) ، الذي بفضله تم نسف العادات الجاهلية و القبلية التي كانوا يعيشون فيها ، و تعاليمه التي حاربت حمية الجاهلية العمياء التي كانوا يعيشون تحت ضلها ..
ما أجهل القوم ، بظنهم ان إخفاء معالم هذه القبور يؤدي إلى إبتعاد محبيهم عنها ، بل سيزيد ذلك إصرار المحبين على زيارتهم ، ، نهر من نور يربط جمع المحبين و الموالين بمثوى إئمتهم ، و لن يستطيع إئمة الضلال ، مهما جاهدوا و ازدادوا حقداً ، ان يدفنوا هذه العلاقة النورانية و المحبة الخالدة
يا فارس الحجاز .. أدركنا !
(جنة البقيع الغرقد قبل الهجمة الوحشية من أتباع محمد بن عبدالوهاب ، قبل أكثر من 40 عام)
.،.

شروط البحث العقائدي :1- التوفر على استيعاب عميق للقرآن الكريم و لرؤاه و نظراته حيال
القضايا العقائدية2- الوقوف على دورة روائية كاملة ، يمر فيها الدارس على مجموعة
معتمدة من الأحاديث الواردة عن النبي و أهل بيته بشأن العقيدة3- إمتلاك الباحث لناصية القواعد العقلية كآلية لابدّ منها تؤهله
الخوض في هذا المضمار
رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ ( عليه السلام ) أَنَّهُ قَالَ : " عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ : صَلَاةُ إحدى و خَمْسِينَ ، وَ زِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ ، وَ التَّخَتُّمُ فِي الْيَمِينِ ، وَ تَعْفِيرُ الْجَبِينِ ، وَ الْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " (1)
في كل عام ، تتحول أرض كربلاء إلى مسرحاً يضم أسمى معاني الإنسانية للملايين من العشاق ، يزحفون من كل حدب و نسل ، ليجددوا البيعة مع المولى الحسين (ع).
ترى من هو ماشياً على قدميه إتجاه قبر الحسين (ع) ، بإختلاف الأعمار و الأعراق ، الثقافات و الأحزاب و حتى المذاهب و الأديان ، الكل يزحف إتجاه الحسين (ع) ، فالحسين هو رحمة الله الواسعة ، التي صبّها الله عزوجل على خليقته صبا.
العقل و العاطفة ، هما المحركان الأساسيان لهذه الحركة الجماهيرية المليونية التي تشهدها كربلاء في كل عام ..
فالملايين يقصدون الحسين ، ليجددوا البيعة معه على رفض الظلم و الطغيان و إعلاء كلمة الحق مع التمسك بالإباء و الكرامة التي انتشلها ابي عبدالله من دوامة الضياع ..
و الملايين يقصدونه على الأقدام مواساة لآل الحسين التائهين في الفلوات بعد مصرعه (ع) ..
و هناك ملايين أخرى ، قصدته حباً فيه و إيماناً بأنه و أهل بيته (ع) مقصداً لمرادهم و باباً لحوائجهم ..
كلٌ يقصد الحسين حسب ثقافته و نيّته ، و الحسين هو الجواد الكريم ، لا يطرد من قصده ، حاشاه ..!!
ذكرى الأربعين بما تحتويه من ذكريات و مآسي على آل بيت النبوة (ص) ، تتضمن علامة من علامات المؤمنين ،
فزيارة المؤمنين للحسين (ع) هي فرصة لتجديد بيعة الولاء معه و إطلاق صرخات الحرية و الإباء أمام العالم أجمع ..
إستوقفتني لقطة شاهدتها على أحد القنوات الفضائية قبل كم يوم ، يصور المشهد فيها أحد المصابين (و هو من فئة الصم ) بالإنفجار الأخير الذي قام به التكفيريون، يصور المشهد أحد هؤلاء المصابين و قد قتل أحد أصدقائه ، و قد سأله المذيع بالإشارة عن اذا كان سيعود إلى وطنه بسبب هذا الإنفجار ؟ ما ادهشني كان إجابة هذا الموالي الأصم بالإشارة بالنفي و انهم سيكملون رحلتهم إلى مثوى الحسين و كيف ان الإرهاب و مهما كان من دموياً لم و لن يثني عشاق الحسين (ع) من الوصول إلى ضريح سيد الشهداء.
هؤلاء هم محبين الحسين ، أسكرتهم نشوة العشق عن رؤية الدماء و الأخطار التي تحيط بهم ، و مهما إستكبر الإرهاب بما يقوم به من قتل و تفجير ، فهذا لن يثني العشاق من الوصل إلى قبة الكرامة و الإباء ..
فهذا الإمام الهادي (ع) يأمر أصحابه بعدم التوقف عن زيارة الحسين (ع) حتى و ان تطلب الأمر ان يقتل من كل عشرة زوار تسعاً و يعذبون و تقطّع أياديهم ..
إن قضية الحسين يجب أن تبقى مشتعلة في قلوب المؤمنين ، مهما كانت الظروف ..
كما صرّح بذلك جده المصطفى (ص) بقوله " ان لقتل الحسين حرارة فى قلوب المؤمنين لا تبرد ابدا." (2)
مقطع فيديو ، يحتوي على كلمة قصيرة لسماحة السيد هادي المدرسي (حفظه الله) ، بعد أحداث التفجيرات التي قام بها التكفيريون في العام 1425 ..
"عاشوراء ، تعيد سنوياً للقلوب المقهورة
التي سلبت -في هذا العصر-
حق الإختيار ، بل حتى حق الإحساس،
و للعيون التي سلبت حق الرؤية بل حتى حق البكاء،
و للحناجر التي سلبت حق الصراخ بل حتى حق الأنين ،
تعيد لها حقها السليب ." (3)
(1) تهذيب الأحكام : 6 / 52 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي
(2) جامع احاديث الشيعة، ج 12، ص556
(3) الحسين وارث آدم :الدكتور علي شريعتي
* عنوان المقال من قصيدة للشاعر مهدي جناح الكاظمي
و الله الموفق
.،.
أحمد
على مر العصور ، كانت البشرية بحاجة إلى من يوقظها من سباتها العميق و ينتشلها من الجهل. و قد عُرٍف العظماء بأدوارهم التي يقومون بها في سبيل هذه الغاية ، الا و هي تحرير البشرية من أغلال الجهل و السيّر بها نحو دروب الكمال.
في العام60 للهجرة ، كان الحجيج ما يزالون بانتظار يوم عرفة و لكنهم و في ليلة التروية ، واجهوا صدمة قوية برؤية الحسين (ع) يقوم بأعمال العمرة المفردة و يغادر مكة المكرمة متجهاً إلى جهة العراق ليعلن للعالم الإسلامي نهاية عصر السكوت و الخوف و يعلن بداية نهضة مصيرية على واقع المجتمع الإسلامي بمقولته الخالدة ( إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي.. )
إن الإتجاه الذي سلكه الإمام الحسين (ع) كان منعطفاً مصيرياً و حاسماً في التاريخ الإسلامي أحيى ضمير الأمة و حرّر إرادتها المسلوبة آنذاك.
فمن مظاهر موت الضمير الإنساني قطع الماء عن مخيم الحسين (ع) و بشاعة قتله هو و أصحابه ، بالإضافة إلى التردي الأخلاقي و نقض العهود و المواثيق التي عهدوها و عقدوها زعماء الكوفة للحسين (ع) و منهم شبث بن ربعي و حجار بن أبجر.
أما إرادة الأمة الإسلامية آنذاك فقد كانت مسلوبة بإستخدام الدينار و المجوهرات و "العسل"* التي من خلالها أعميت القلوب لترتكب هذه الجريمة في حق ريحانة رسول الله (ص) أو كما
فكما قال الدكتور علي شريعتي** ( و قد صنع – الحسين- عاشوراء من الكرامة المجروحة التي تحن إيلى الأنين و لكنها تأبى و تستحي ، و من الوداعة المفروضة على الوجوه التي تكتم في داخلها رياح التمرّد و الثورة ، صنع منها : "شهيداً يتحرك و يخطو على الأرض")
ترك الحسين (ع) الكعبة ورائه و اتجه إلى طواف من نوع آخر ، طوافٌ حول أجساده صحبه و أهل بيته ، حتى أضحى جسده الشريف كعبة للعشاق في شتى بقاع العالم و لتبقى تضحياته و عطائه يوم الطف نبراساً يضيء للأمة الإسلامية طريقها المظلم بين طرقات و دهاليز الزمان.
.،.
و الله الموفق
* " إن لله جنود من عسل" معاوية
** كاتب و مفكر إيراني
الصورة للمبدع NAVIDRAHIMIRAD

و أتى ذلك اليوم .. يمشي علي (ع) وحيداً بين أزقة الكوفة .. لم يبقي له الأجل من صديق ..
عمار ، أباذر ، سلمان ، المقداد .. كلهم قد ارتحلوا إلى الرفيق الأعلى ..
و ها هو اليوم .. الذي يلتقي فيه علي مع الأجل الذي لطالما هرب من سيفه ..
فكم من المرات .. رآه الأجل و هو يخاطب رسول الله حزيناً .. :
( يا رسول الله أرأيت كيف فاتتني الشهادة؟) ..
فيأتي الجواب من سيد الخلق (ص)..:
(إنها من ورائك يا علي) ..!!
ها هو عليّ .. يشد مئزريه .. و يرثي نفسه !
إشدد حيازيمك للموت فأن الموت لاقيكا
ولاتجـزع من المــوت إذا حـل بـواديـكا
ولا تـغـتـر بالـدهـر وإن كـان يـواتـيـكا
كما أضحكك الدهر كذاك الدهر يبكيكا
ما هي إلا لحظات .. و يهتف الروح الأمين بين السماء و الأرض ..:
تهدمت و الله أركان الهدى ..!!
نعم ، فقد غيل عليّ في محرابه .. بعد أن رسم حياةً من العدل و الفضيلة و الإيمان و الشجاعة و التسليم و العرفان و و و ..!
..
على مر السنين .. أرادوا قتال عليّ .. و كم أرادوا الحطّ من شخصيته و منزلته .. إما بالسيف او بالقلم ..!!
نصبوا المنابر .. لسبه و لعنه
قاتلوا و قتلوا ولده و مواليه
حتى الأحاديث .. إختلقوها للنيّل من عظمة عليّ
و لكن .. مع كل هذا .. يبقى عليّ صرح مجد لا يسامي .. و يخلّد اعدائه في مزابل التاريخ ..
حتى ترى ذلك الشاعر المؤمن .. و هو يخاطب قبر معاوية ..
قم وارمق النجف الشريــــف بنظرة (،) يرتد طرفك وهو بـــــــــاك أرمدُ
تلك العظــــــــام أعز ربك قــــدرها (،) فتـــــكاد لولا خــــــوف ربك تعبدُ
..
عليّ (ع) .. كان مِشعلاً للعدل .. في زمن إنتشرت فيه المظالم ..
ففي فترة حكمه القصيرة .. خاض ثلاثة حروب ضد جماعات أرادت لعليّ أن يميل لأهوائهم ..
"حتى قتل الناكثين و القاسطين و المارقين" ..!!
هم أرادوا لعليّ .. أن يكون معاوية .. !!
و لكن هيهات ..
فهو القائل : (والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته) ..
و هو القائل أيضا : (يابن عباس أترى لهذه النعل ـ وكان يخصفها لأنها بالية ـ إنّها أعظم من إمرتكم هذه إلا أن أقيم حقاً وأدفع باطلاً) ..
فلم يكن الحكم إلا وسيلة ..
أما العدل .. فكان الغاية ..
..
و في الختام .. لا بد من ذكر مقولة الكاتب اللبناني جبران خليل جبران -المسيحي- ..:
( إن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) كلام الله الناطق ، وقلب الله الواعي ، نسبته إلى من عداه من الأصحاب شبه المعقول إلى المحسوس ، وذاته من شدة الإقتراب ممسوس في ذات الله )
فعلي (ع) .. هو صوت العدالة الإنسانية
ذاك هو عليّ
.،.
و الله الموفق
عظّم الله أجوركم بهذا المصاب الجلل
الصورة لـNAVIDRAHIMIRAD
أسراب من الملائكة .. صعوداً و نزول .. تهفو نحو بيت النبوة لتهنئة سيد الخلق بالمولود المعظم ،
و الإحتفالات تملأ أزقة المدينة المنورة بهذا المولود الميمون ،
و الأطفال مسرعين إلى بيت علي .. ينشدون بصوت واحد ..:
"ماجينا ماجينا ,, لولا الحسن ماجينا ..!"
في ليلة النصف من شهر العبادة ، إبتهج وجه رسول الله (ص) .. بقدوم حفيده الأول .. و ريحانته من الدنيا
حمله علي (ع) و أتى به نحو سيد الخلق ليأذن في إذنه اليمنى و يقرأ الإقامة في اليسرى ..
"لساني عربيّ .. سمِّه الحسن " ..
" و أمّا الحسن فله هيبتي و سؤددي !! " ..
..
جنان الرحمن ملأتها الزينة و البهجة ..
ففي هذه الليلة .. تجلّت بقدوم هذا المولود المبارك .. عاصفة السلام !!
..
سيدي .. سأبقى جالساً على شاطئ بحرك ..
أرمق أمواجك المتراطمة بنظرة خافتة ..
..
من الدر المنثور ..
يا جنادة! استعدّ لسفرك، وحصّل زادك قبل حلول أجلك، واعلم انّك تطلب الدنيا والموت
يطلبك، ولا تحمل همّ يومك الذي لم يأت على يومك الذي أنت فيه، واعلم انك لا تكسب من
المال شيئاً فوق قوتك، الا كنت فيه خازناً لغيرك، واعلم: انّ الدنيا في حلالها
حساب، وفي حرامها عقاب، وفي الشبهات عتاب، فأنزل الدنيا بمنزلة الميتة خذ منها ما
يكفيك، فان كان حلالاً كنت قد زهدت فيه، وان كان حراماً لم يكن فيه وزر، فأخذت منه
كما أخذت من الميتة، وإن العقاب، فالعقاب يسير، واعمل لدنياك كأنك تعيش ابداً،
واعمل لآخرتك كأنّك تموت غداً، واذا أردت عزّاً بلا عشيرة، وهيبةً بلا سلطان، فاخرج
من ذل معصية الله إلى عزّ طاعة الله عزّ وجلّ،
تقبل الله أعمالكم و جعلكم الله من الصائمين القائمين في هذا الشهر الكريمو رزقنا الله و إياكم حج بيته الحرام في عامه هذا و كل عامفي كل عام .. يأتي إلينا رمضان حاملاً معه ذكرى أعزاء كانوا بينناو كم هو جميل أن نذكرهم في بداية هذا الشهر الكريم و أن نشملهم في دعائنا.،.21 رمضان 14254 نوفمبر 2004فقدنا صديقاً عزيزاًصاحب طلة بهية و إبتسامة دائماً ما كانت تزيّن محياهالفقيد العزيزالراحل عنا في سن الزهورالشاب عبدالعزيز محمود أشكناني
.،.19 رمضان 1427
13 أكتوبر 2006
فقدنا في هذا اليوم
إنسان عظيماً
لطالما كان السقف الذي نلتجئ تحته
و الوطن الذي نلجأ إليه في أيام الضياع
آه كم إشتقت إليك !!جدي المرحوم
باباعود
الحاج غلوم حسين لاري.،.
أما آخر الراحلين عنا
فكان شمعة الأخلاق
نعم
آخر من فقدناه كان شمعة في الأخلاق و القيم
فلم أره يوماً إلا و وجهه يشع طمأنينة و راحةً
تعودنا أن نستقبله في شهر رمضان من كل عام
و لكنه الآن بجوار الآل عند مليك مقتدر
بعدما فارقت روحه الدنيا في 1 يونيو 2008
في أيام ذكرى إستشهاد فاطمة الزهراء (ع)
الفقيد السعيد آية الله السيد محمد رضا الشيرازي (قدس سره)
في ذمة الخلود سيدي أيها الرضا
.،.
رحم الله من قرأ الفاتحة و الإخلاص و الصلاة على محمد و آل محمد على أرواحهم الطاهرة
و الله الموفق دائماً ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
الرحمن الرحيم
مالك يوم الدين
إياك نعبد و إياك نستعين
إهدنا الصراط المستقيم
صراط الذين أنعمت عليهم
غير المغضوب عليهم
و لا الضالين
صدق الله العلي العظيم

أتحسب أنك جرم صغير
و فيك إنطوى العالم الأكبرأمير المؤمنين (ع)